مجمع البحوث الاسلامية
143
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
6 - . . . وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً . . . المزّمّل : 20 راجع « ق ر ض » 7 - قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً . . . هود : 88 8 - . . تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً . . . النّحل : 67 9 - . . . وَمَنْ رَزَقْناهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً . . . النّحل : 75 10 - وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً . . . الحجّ : 58 راجع « ر ز ق » 11 - . . . يا قَوْمِ أَ لَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً . . . طه : 86 12 - أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً . . . القصص : 61 راجع « وع د - وعدا » 13 - . . . وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً . . . الأنفال : 17 راجع « ب ل و - بلاء » 14 - . . . ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى . . . هود : 3 راجع « م ت ع - متاعا » 15 - . . . وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً الكهف : 2 16 - . . . فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً . . . الفتح : 16 راجع « أج ر - اجرا » 17 - أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً . . . فاطر : 8 ابن عبّاس : حقّا . ( 364 ) الكلبيّ : صوابا . ( الماورديّ 4 : 463 ) الطّبريّ : أفمن حسّن له الشّيطان أعماله السّيّئة من معاصي اللّه والكفر به ، وعبادة ما دونه من الآلهة والأوثان ، فرآه حسنا ، فحسب سيّئ ذلك حسنا ، وظنّ أنّ قبحه جميل ، لتزيين الشّيطان ذلك له . ( 22 : 118 ) الماورديّ : وجهان : أحدهما : صوابا . الثّاني : جميلا . ( 4 : 463 ) الطّوسيّ : يعني الكفّار زيّنت نفوسهم لهم أعمالهم السّيّئة فتصوّروها حسنة ، أو الشّيطان يزيّنها لهم فيميلهم إلى الشّبهة وترك النّظر في الأدلّة الدّالّة على الحقّ بإغوائه ، حتّى يتشاغلوا بما فيه اللّذّة وطرح الكلفة . ( 8 : 415 ) مثله الطّبرسيّ . ( 4 : 401 ) القشيريّ : إنّ الكافر يتوهّم أنّ عمله حسن ، قال تعالى : وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً الكهف : 104 . ( 5 : 194 ) الزّمخشريّ : ومعنى تزيين العمل والإضلال واحد ، وهو أن يكون العاصي على صفة لا تجدي عليه المصالح حتّى يستوجب بذلك خذلان اللّه تعالى وتخليته وشأنه ، فعند ذلك يهيم في الضّلال ويطلق آمر النّهي ويعتنق طاعة الهوى ، حتّى يرى القبيح حسنا والحسن قبيحا ، كأنّما غلب على عقله وسلب تمييزه . ( 3 : 301 ) نحوه البيضاويّ ( 2 : 268 ) ، والقاسميّ ( 14 : 4974 ) الفخر الرّازيّ : يعني ليس من عمل سيّئا كالّذي عمل صالحا ، كما قال بعد هذا بآيات وَما يَسْتَوِي